RSS

Recep Tayyip Erdoğan oo Qur’aan Akhriyaya

14 Jun

:الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فهذا الحديث رواه مسلم وأحمد في المسند وابن ماجه والدارمي ولفظه ” إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين ” وفي رواية الدارمي ” إن الله يرفع بهذا القرآن…”  وكلام الله هو كتاب الله تعالى، وقد عرف العلماء القرآن بأنه كلام الله تعالى المنزل على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم المتعبد بتلاوته، المتحدى بأقصر سورة منه. وأما عن شرح الحديث فيقول ابن حجر يرحمه الله في الفتح: قوله: يرفع الله المؤمن العالم على المؤمن غير العالم. ورفعة الدرجات ورفعها تشمل المعنوية في الدنيا بعلو المنزلة وحسن الصيت، والحسية في الآخرة بعلو المنزلة في الجنة، وفي صحيح مسلم عن نافع بن عبد الحارث الخزاعي وكان عامل عمر على مكة أنه لقيه بعسفان فقال له: من استخلفت؟ فقال: استحلفت ابن أبزى مولى لنا، فقال عمر استخلفت مولى؟ قال: إنه قارئ لكتاب الله عالم بالفرائض فقال عمر: أما إن نبيكم قد قال ” إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين. ” وقال المباركفوريرحمه الله في تحفة الأحوذي: عند تفسير قوله صلى الله عليه وسلم ” ومن أبطأ به عمله “من التبطئة وهما ضد التعجل، والبطء نقيض السرعة، والباء للتعدية، والمعنى من أخره عمله عن بلوغ درجة السعادة ” لم يسرع به نسبه ” من الإسراع أي لم يقدمه نسبه، يعني لم يجبر نقيصته لكونه نسيباً في قومه إذ لا يحصل التقرب إلى الله تعالى بالنسب بل بالأعمال الصالحة، قال تعالى ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) وشاهد ذلك أن أكثر علماء السلف موال، ومع ذلك هم سادات الأمة، وينابيع الرحمة، وذوو الأنساب العلية الذين ليسوا كذلك في مواطن جهلهم نسياً منسياً، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام: ” إن الله يرفع بهذا الدين أقواماً ويضع به آخرين ” كذا قال القاري في المرقاة، وقد صدق القاري. قال ابن صلاح في مقدمته روينا عن الزهري قال: قدمت على عبد الملك بن مروان فقال: من أين قدمت يا زهري؟ قلت من مكة. قال: فمن خلفت بها يسود أهلها؟ قلت: عطاء بن أبي رباح ، قال: فمن العرب أم من الموالي؟ قال: قلت: من الموالي؟ قلت: من الموالي، قال: وبم سادهم؟ قلت: بالديانة والرواية، قال: إن أهل الديانة والرواية لينبغي أن يسودوا. قال: فمن يسود أهل اليمن؟ قال قلت: طاوس بن كيسان قال فمن العرب أم من الموالي؟ قال قلت: من الموالي. قال وبم سادهم؟ قلت: بما سادهم به عطاء قال: إنه لينبغي. قال: فمن يسود أهل مصر؟ قال قلت يزيد بن أبي حبيب قال فمن العرب أم من الموالي ؟ قال قلت: من الموالي. قال فمن يسود أهل الشام؟ قال: قلت: مكحول. قال فمن العرب أم من الموالي؟ قال قلت: من الموالي عبد نوبي أعتقته امرأة من هذيل ؟ قال: فمن يسود أهل الجزيرة ؟ قلت: ميمون بن مهران. قال فمن العرب أم من الموالي؟ قال قلت من الموالي، قال: فمن يسود أهل خرسان؟ قال قلت: الضحاك بن مزاحم ، قال فمن العرب أم الموالي؟ قال قلت: الموالي. قال فمن يسود أهل البصرة؟ قال قلت: الحسن بن أبي الحسن، قال فمن العرب أم من الموالي؟ قال قلت: من العرب قال: ويلك يا زهري فرجت عني والله  ليسودن الموالي على العرب حتى يخطب لها على المنابر والعرب تحتها، قال قلت: يا أمير المؤمنين إذا هو أمر الله ودينه، من حفظه ساده http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=27570ومن ضيعه سقط …انتهى.

 
Leave a comment

Posted by on June 14, 2015 in Uncategorized

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

 
%d bloggers like this: