RSS

مرتزقة القذافي يغزون مدن ليبيا الثائرة

21 Feb
بقلم المحرر

لأول مرة في تاريخ النظام الليبي بقيادة المعتوه القذافي، يتعرض حكمه التسلطي لهزات وضربات “سلمية” موجعة من أحرار وشرفاء ليبيا المناهضين لجرائم وطغيان حاكم ليبيا في شرق البلد وامتدت المظاهرات إلى مشارف العاصمة طرابلس.

لا خيار أمام شرفاء وأحرار ليبيا اليوم إلا انتزاع حريتهم أو الاستسلام لحراب المرتزقة الذين جاء بهم القذافي لتخليصه من شعبه الذي ثار عليه. وقد انضم بعض شرفاء الجيش إلى المتظاهرين في مواجهة ميليشيات وفرق الموت التي يتزعمها بعض أبناء القذافي، ممن لا يتورعون عن جلب مرتزقة العالم لمنع انهيار حكم العائلة، وإلى الآن يرفض الجيش إطلاق النار على الجماهير الثائرة.

وتشير مصادر مطلعة، إلى أن احتكار القذافي وأقاربه للحكم وصناعة القرار، أثار حفيظة كثير من ضباط الجيش، وبعضهم يرفض توريث السلطة لأبنائه، حيث يحكم القذافي ليبيا مع أولاده وبناته حكما مطلقا في غياب أي تمثيل شعبي أو برلماني منأي نوع،

ويعتمد على شبكة من الأجهزة تندرج تحت ما يمكن تسميته بـ”الثالوث الإرهابي”، ويشمل “حركة اللجان الثورية”، وتمثل الضلع السياسي الإعلامي، و”هيئة أمن الجماهيرية”، وتمثل الضلع الأمني، و”كتائب الأمن”، وهي تمثل الضلع العسكري. ونظرا لطبيعة القذافي العدوانية والدموية، فقد استطاع أن يحقق أكبر قدر ممكن من السيطرة على الشعب الليبي.

ويعتمد حاليا في محاولته لسحق تظاهرات واحتجاجات الرافضين لجنونه وطغيانه من أحرار وثوار ليبيا على “اللجان الثورية”، كرأس حربة مهيمن على بقية الأجهزة.

واللجان الثورية هي خليط من:

ـ عصابة تدير جهازاً سرياً مثل عصابات المافيا، غير محددة الأهداف ولا واضحة الأساليب، لا تخضع لأية اعتبارات قانونية.

ـ ميليشيات عسكرية يتدرب أعضاؤها على أحدث الأسلحة ويحملونها معهم باستمرار ويستعملونها ضد الل بيين بلا هوادة.

ــ جهاز بوليس يعتقل ويحقق مع أي مواطن، ويستنطق ويعذب ويقتل الأبرياء، ويحاكم المواطن “ثورياً” في السر أو العلن.

ـ جهاز لحراسة القذافي الشخصية والدفاع عنه والموت دونه.

ويعيش القذافي هذه الأيام حالة فزع وقلق، فإقليم الشرق الليبي عموما، الثائر ضد طغيانه وجنونه ودمويته، يرى فيه تهديدا لحكمه وتحديا لسلطته المطقة، ولم تسعفه فرق الموت والقتل التي شكلها، وتتلقى التعليمات من مقربيه، ليغرق المدن الثائرة بمرتزقة مجرمين قتلة يرتكبون المجازر البشعة، لا هم لهم إلا سحق المظاهرات.

جرائم القذافي ومرتزقته فاقت الوصف، ويبدو حاليا كمن يستنجد بأي قشة، إذ أفادت مصادر مطلعة أن الطاغية التقى بأعيان قبيلته، قبيلة قذاذفة، وقبائل كبرى، لتوريطهم في جرائمه، ويتم تعبئتهم ضد المتظاهرين الأحرار، علما أن قبائل كبرى في شرق البلاد انضمت إلى جموع المتظاهرين ضد نظام الطاغية القذافي. كما حشد أعداداً كبيرة من الميليشيات التابعة لقبيلته وقوات كبيرة من المرتزقة الأفارقة، لسحق الاحتجاجات.

ومع كل هذا، لا يستبعد المراقبون أنه إذا توسعت الاحتجاجات إلى الغربي الليبي، فإن النظام التسلطي معرض للانهيار، ولن تصمد بروجه المشيدة وقلاعه الدموية المنيعة أمام الثوار الأحرار…

 

http://alasr.ws/index.cfm?method=home.con&contentid=11746

 
Leave a comment

Posted by on February 21, 2011 in Uncategorized

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

 
%d bloggers like this: